بقلم عدنان سلامة
واذا عدنا للكتابة بعد الإتكال على الله والشعب , رأيت وبصفة شخصية لا تمت الى اي خلفية دينية أو ثقافية أو سياسية . ان أدب الصوت " عالياً" علنا نعيد شوية بعض الأمور الى نصابها الطبيعي والى نطورها السابق من تصاعد ايجابي أوصل هذه الجالية الى مركز مرموق في شتى المجالات
ان هذه الجالية اللبنانية بشكل خاص , والعربية بشكل عام وصلت الى مستويات من التطور لا سابق لها على جميع الأصعدة من علميى وثقافية وفنية ورياضية واجتماعية , كما في قطاع الأعمال والتجارة.
وكن هذا التطور الإيجابي يرافقه خطاب هادئ ديمقراطي , حضاري تجلى في العلاقة المتينة والمتساوية فيما بين اطيافها ومكوناتها , وبين الجاليات الأخرى , وكذالك مع الؤسسات الرسمية والأهلية والمدنية في هذا البلد
وشهدت الجالية ظهور , عدد كبير لابأس به من المؤسسات الفاعاة وكما شهدت قيام شركات كبيرة متعددة في في قطاع النفط والمطاعم كذلك في نطاق الأعمال الصغيرة المختلفة
واذا كانت الأزمة الإقتصادية قد اثرت سلباً على مختلف القطاعات , الا ان تغير الخطاب السائد , وبعض المذهبية , وبعض " المش فارقة معي" والكثير من عدم المهنية والحرفية قد ادى الى انهيار مؤسسات كبيرة وذات مكانة عالية . كما ان بعض التفرد , وبغض الشعارات الفارغة التي لا تمت.................... لقرءة المقال كاملة اضغط على العنوان