Monday, 09.06.2010, 02:37am (GMT) Home FAQ RSS Links Site Map Contact
 
 
::| Keyword:       [Advance Search]  
 
All News  
أخبار محلية
أخبار لبنانية
أخبار فنية
قلم حر
 
 
 
قلم حر
 
 
الإفطارات الرمضانية السياسية والبذخ فيها ..... الى ماذا تهدف؟
Saturday, 08.21.2010, 07:11pm


باتت الافطارات السياسية «موضة» معتمدة في رمضان كل عام، مناسبة يوظفها السياسيون للادلاء بمواقفهم او لاستنهاض واقعهم الشعبي المتراجع وللتذكير بوجودهم.
والافطارات التي تشهدها عكار والشمال انواع واشكال منها الافطارات ذات الطابع السياسي البحت ومنها الافطارات الخيرية التي تتوخى منها هيئات وجمعيات خيرية مناسبة لجمع التبرعات، ومنها الافطارات التي يتوخاها البعض الآخر مناسبة للظهور الاعلامي خاصة حين يكون الافطار على شرف شخصية هامة،في وقت يكون نجم الداعي الى الافطار آيل الى الأفول.
مصدرسياسي شمالي علق على هذه الافطارات التي تشهدها مناطق شمالية بالقول أن لهذه الافطارات ايجابيات وسلبيات:
ايجابيات الافطارات انها تنعش الاقتصاد المحلي حيث البذخ في موائد البعض حين يكون المدعوون من الشخصيات السياسية البارزة فتتحول الموائد الى تنافس بين منظمي الافطارات، وهذه النفقات الباهظة لا تظهر لدى بعض السياسيين إلا حين تكون لهم مصالح معينة وفي سبيل غايات سياسية لا تخفى على أحد.
ومن الايجابيات انها تشكل حراكا سياسيا في مناطق مصابة بالجمود السياسي على كل المستويات، فعكار على سبيل المثال لا يتعدى الحراك فيها الى المطالبات الاجتماعية المتواصلة نتيجة اهمال وحرمان مزمنيين يرقى عمره الى عشرات السنين وأن عكارعلى سبيل المثال، لولا حركة ونشاط مؤسسة ومكاتب عصام فارس ومنذ ولوج الرئيس عصام فارس الحياة السياسية من باب النيابة والوزارة الواسع وترؤسه للجان وزارية عديدة وانجازاته التي لا تعد ولا تحصى في عكار وهي شاهدة للعيان وللجميع، لما شهدت عكار ما شهدته من انماء وتطور بفضل مؤسسته الى درجة أن مؤسسة فارس اصبحت بحق وزارات خدماتية في مؤسسة واحدة.
عكار بقيت على حالها باستثناء ما حققته مؤسسة فارس بينما

 

هل كانت مواجهات الجيش اللبناني في الجنوب ضرورية ؟


Saturday, 08.07.2010, 02:00pm

بعدَ المواجهة التي دارَت الثلاثاء الماضي بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيليّ في بلدة العديسة الجنوبيّة، أطلقت القوى السياسيّة في البلد مواقف دعم للجيش وتضامن معه، لكن كان واضحاً أنّ كلّ فريق يغلّب ـ في المناسبة ـ زاويةً معيّنة من أجل إعادة تظهير موقفه الأصليّ.

قوى 14 آذار من جهتها "هلّلت" لتصدّي الجيش إذ رأت فيه مصداقاً لما تنادي به على الدوام، لجهة الدور الحصريّ للدولة بجيشها وقواها المسلّحة في السيادة على الأرض والدفاع عنها، ولجهة تأكيد قدرة جيش لبنان على الإضطلاع بهذا الدور الدفاعيّ، ممّا يستوجب تعزيزه وتطويره.

أمّا "حزب الله" الذي حيّا بطولة الجيش في "معركة العديسة"، فقد إنتهز أمينه العام السيّد حسن نصرالله الظرف ليس فقط ليعيدَ التأكيد على ثلاثيّة الجيش ـ الشعب ـ المقاومة، إنمّا لـ"يمنح" المقاومة دوراً جديداً هو دور "حماية الجيش"، وليُعلن أنّ تجربة "معركة العديسة" تثبت أنّ المواجهة مع إسرائيل لا تستقيم إلاّ بدخول المقاومة على الخطّ بعدَ أن أمسكت عن

الرئيس السنيورة رجل في هذا الزمن


Tuesday, 06.08.2010, 11:49pm

يحق للبعض ان يعتقدوا ان السنيورة اسؤ رئيس وزراء أو وزير مالية في تاريخ لبنان , كما يحق لمن يشاء ان يكرهه الى ما شاء الله ,و لكن ما لا يحق للمحترمين و المثقفين ان ينشروا حقدهم الدفين والعفن على العلن ما يجعل كلامهم سهام بغيضة يأبى المحترمون والمثقفون السكوت عليها

يدخل " سي فؤاد " الى مسام عصبيتهم فيتحولون الى مقاتلين شرسين بسلاح البذائة تائهين في حقل الغضب و الحقد فيبدأون الرماية ولا يصيبون الا انفسهم

القاصي و الداني يعلم ان المواقف المؤيدة للرئيس السنيورة من قبل الفريق الآخر تتسارع بالصدور عندما ينبري  للدفاع السياسي عن لبنان بوجه الغطرسة الإسرائلية في المحافل الدولية ويصبح المقاوم السياسي الأول

أما عندما "يقاوم" على بناء الدولة القوية بما يتعارض مع سياسات الفريق الآخر فيصبح من المغضوب عليهم     لتنطلق بعدها سهام الحقد المثيرة للإشمئزاز ...... لقراءة المقال بالكامل اضغط على العنوان

عدنان سلامة: اسمع يا رضا


Thursday, 05.20.2010, 02:36pm

كتب الزميل عدنان سلامة في مجلة المستقبل العربي الأميركي المقال التالي

كنّا نجلس انا وصديقي رضا "المصري" من ارض الكنانة، سليل الفراعنة والفاطميين. من ارض زغلول وعبدالناصر حسني مبارك وربما جمال مبارك لاحقا. كنا نشاهد ال ›سي ان ان‹، وكان ›لاري كينغ‹ يقدم برنامجه حيا، وكان الموضوع تلك المتفجرة التي وضعها شاه زاد‹ الباكستاني الاصل، الاميركي الجنسية، في ›تايمز سكوير‹ في نيويورك، والتي قدر الله ولطف بعباده الصالحون لم تنفجر. وقد علق رضا وقال: يا اخي نحنا ناقصين؟ مش كفاية اللي حصل في 22 سبتمبر؟ يا راجل كفاية، ما اعرفش ازاي ممكن حد يعيش في البلد دي (اي اميركا ) ويعمل حاجة زي كده. مش عاجباك البلد، سيبها وارجع مطرح م جيت اسمع يا رضا! وقلت: كنت اتحدث البارحة بنفس الموضوع مع الدكتور بشار، فسألني: "داد، ليش هيدا عمل هيك؟ اذا ما بتحب اميركا شو جابك عليها من الاساس؟ مين مانعك ترجع مطرح م جيت؟ اتركها بسلام. فقلت له: بابا، معك حق مئة في المئة
اسمع يا رضا. لا اعتقد ان عاقلا يمكن ان يؤذي هذا البلد المميز، خاصة من عاش فيه فترة، ودخل في نمط حياتها الفريد من نوعه في العالم. ذلك المجتمع المتنوع، المتنوع المتعلم، المتقدم، الحضاري، الحر، المتزين، العلماني المحافظ الى اقصى الحدود والمنفتح  ................ ( لمتابعة المقال اضغط على العنوان )ا 

ماذا تريدون للبنان؟


Friday, 04.23.2010, 02:00pm

من نافل القول إنّ النائب وليد جنبلاط لم يعد قادرًا على مفاجأة الرأي العام اللبناني عند كل استدارة او انقلاب يمارسه على نفسه وجمهوره، ولم يعد من الممكن إقناع أحد أنّ نهج الغواية الذي يستسيغه، ولم يوفّر لتظهيره شاشةً أو منبرًا إعلاميًا، له ما يوازيه من التفسيرات السياسية.. تمامًا كما لا يمكن أن تكون المطالبة بحصر علاقات الدولتين السورية واللبنانية بيد المؤسسات الحكومية أو المطالبة بالعدالة ومعرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الارز او حتى المطالبة بحصر السلاح على كل انواعه وصفاته بيد الدولة او المطالبة بترسيم الحدود احتراما لسيادة الدولتين، لا يمكن أن تكون مطالب مرحلية أو تتأثر بانفتاح الغرب على سوريا أو انقطاعه عنها.

على كل الاحوال لا يتذكر اللبنانيون يوما نهما خلال قمع النظام السوري لإرادتهم على مدى الاعوام التي تواجد فيها جيشه ومخابراته على ارضهم ينظم لهم حياتهم السياسية والاقتصادية على ضبط ايقاع جنرالات عنجر، وهم لم يتوهموا يوما ان الدولة السورية في ظل نظام الاسد جيشا ومخابرات اضعف من لبنان المقسم مللا ومذاهب، ولكنهم ناضلوا مع الزعامات اللبنانية من اجل تثبيت موقف الرئيس الراحل رفيق الحريري: "لبنان لا يحكم من سوريا ولا يحكم ضدها".. وهم دفعوا الثمن غاليا في كل مرة شذ أحد عن تلك القاعدة، هذا هو الدرس الكبير الذي تعلمناه جميعا في يوم اغتيال الرئيس الحريري وما تلاه

مشكلة القيادة في هذه الجالية وحقيقة صفتها التمثيلية      


Saturday, 03.27.2010, 04:29am

بقلم عدنان سلامة

واذا عدنا للكتابة بعد الإتكال على الله والشعب , رأيت وبصفة شخصية لا تمت الى اي خلفية دينية أو ثقافية أو سياسية . ان أدب الصوت " عالياً"  علنا نعيد شوية بعض الأمور الى نصابها الطبيعي والى نطورها السابق من تصاعد ايجابي أوصل هذه الجالية الى مركز مرموق في شتى المجالات 

ان هذه الجالية اللبنانية بشكل خاص , والعربية بشكل عام وصلت الى مستويات من التطور لا سابق لها على جميع الأصعدة من علميى وثقافية وفنية ورياضية واجتماعية , كما في قطاع الأعمال والتجارة.

وكن هذا التطور الإيجابي يرافقه خطاب هادئ ديمقراطي , حضاري تجلى في العلاقة المتينة والمتساوية فيما بين اطيافها ومكوناتها , وبين الجاليات الأخرى , وكذالك مع الؤسسات الرسمية والأهلية والمدنية في هذا البلد

وشهدت الجالية ظهور , عدد كبير لابأس به من المؤسسات الفاعاة وكما شهدت قيام شركات كبيرة متعددة في في قطاع النفط والمطاعم كذلك في نطاق الأعمال الصغيرة  المختلفة

واذا كانت الأزمة الإقتصادية قد اثرت سلباً على مختلف القطاعات , الا ان تغير الخطاب السائد , وبعض المذهبية , وبعض " المش فارقة معي" والكثير من عدم المهنية والحرفية قد ادى الى انهيار مؤسسات كبيرة وذات مكانة عالية . كما ان بعض التفرد , وبغض الشعارات الفارغة التي لا تمت.................... لقرءة المقال كاملة اضغط على العنوان

حكامنا قدّس الله سرّهم


Monday, 03.01.2010, 06:11am
فيصل القاسم

حتى الأنبياء والرسل تعرضوا خلال حياتهم للإساءات والتجريح والهجاء، لا بل للسباب والشتائم أحياناً. ويكفي أن نذكر أن الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام لاقى الأمرّين على أيدي معارضيه الذين وصل بهم الحد إلى وصفه بـ"الساحر" ونعوت بشعة أخرى. مع ذلك تقبل المرسلون النقد بصدر رحب، ولم يلجأوا إلى محاكمة المسيئين إليهم ولا إلى تذويبهم بالأسيد، أو إخفائهم خلف الشمس.

وقد سار الحكام الديمقراطيون الذين يحترمون أنفسهم في الغرب على هدي المتسامحين في التاريخ، فهم يتقبلون كل الانتقادات وحتى الهجاء الذي يوجه إليهم في وسائل الإعلام بكل أريحية، لا بل إنهم يتعرضون أحياناً للإساءات الجسدية. فذات يوم رمى أحد الشبان رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير بكيس صغير من البودرة الملونة وهو يلقي خطاباً داخل البرلمان البريطاني. وقد شاهد الحاضرون كيف تناثرت البودرة على وجه بلير وملابسه، بحيث بدا لحظتها وكأنه مهرج. ولم يأمر بلير وقتها بتحويل الشاب إلى لحم مفروم ولا إلى الزج بعائلته القريبة والبعيدة في غياهب السجون إلى أبد الآبدين، ولا إلى حرمانه من حقوقه المدنية.

ولطالما شاهدنا المسؤولين الكبار في الغرب يتعرضون للرشق بالبيض الفاسد والطماطم العفنة والأحذية، وحتى بمواد صلبة مؤذية جداً دون أن يتعرض المهاجمون إلى أي عقاب باستثناء الاقتياد إلى مراكز الشرطة أو الخضوع لمحاكمات مدنية لا تتجاوز العقوبة فيها أكثر من السجن لبضعة أيام أو دفع غرامة مالية بسيطة

  » انا ما دخلني
  » عصر الجاهلية
  » وئام وهَاب.. فتت لعبت
  » ماذا نتوقع من حكومة الحريري؟
  » مَـــن يكسُر حلقة اللف والدوران
  » اين البطولة في تحقير الآخرين



 
::| Latest News
::| Hot News
الإفطارات الرمضانية السياسية والبذخ فيها ..... الى ماذا تهدف؟
هل كانت مواجهات الجيش اللبناني في الجنوب ضرورية ؟
الرئيس السنيورة رجل في هذا الزمن
عدنان سلامة: اسمع يا رضا
ماذا تريدون للبنان؟
مشكلة القيادة في هذه الجالية وحقيقة صفتها التمثيلية      
حكامنا قدّس الله سرّهم

 

Lebanese American News

[Page Top]