
جدد وزير الزراعة حسين الحاج حسن رفض "حزب الله" اتهام احد من افراده بأي علاقة له باغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري، معتبراً أن المحكمة أميركية بكل ما للكلمة من معنى على الرغم من الادعاء بأنها دولية، ومشددا على ان "الحزب" ليس ضد مبدأ المحكمة الدولية لكنه ضد السياسة التي تتبعها. واضاف: "لا يظننّ أحد أن إذا صدر القرار الظني وطال أحد من "حزب الله" بمعنى " إذا مرت رائحة قربه" فنحن سنسكت، لا لن يمر الأمر على سلام".
وفي مقابلة مع محطة "الجديد"، قال الحاج حسن: "لأننا نعرف ما هي وظيفة المحكمة بالإضافة إلى شهود الزور نعرف ما هي اللعبة التي تركب. نحن كنا مع لجنة تحقيق عربية، نحن ضد المتحالفين مع أميركا في الداخل، لقد طحنوا البلد سياسيا وعسكريا وعنصريا، بالامس كانوا يحرضون على سوريا واليوم يقومون بالتحريض نفسه على "حزب الله".
واعتبر الحاج حسن ان القرار اتهامي وليس ظنيا لأن القاضي دنيال بلمار يمثل المحقق والمدعي العام والهيئة الاتهامية في الوقت عينه، وبالتالي هذا القرار الاتهامي هو مشروع فتنة. وتابع: "إذا صدر القرار الظني، فسيكون الأميركيون أدخلوا لبنان بمكان صعب جدا، و"14 آذار" هي التي اختارت المحكمة الدولية وليس نحن. لسنا خائفين من القرار الظني ولا نطلب الدفاع من أحد، وإذا استمر التناقض في الآراء بين اللبنانيين سيؤدي إلى مشاكل لبنانية- لبنانية".
واستغرب الحاج حسن الكلام على القضاء اللبناني بأنه سليم وممتاز في حين أن هناك شهود زور لم يستجوبوا بعد، وتحدى مجلس القضاء الأعلى بالقول إن محمد زهير الصديق ليس شاهد زور. واضاف: "القضاء اللبناني ادعى على الصديق بأنه شاهد زور لكن لم يستطع استرداده ولا استجوابه والتحقيق معه. ملف الصديق خاضع لقرار دولي حيث لا يجرؤ أحد الدخول في هذا الملف فهذا القرار الدولي هو قرار أميركي، لقد رهنوا البلد للعبة الأمم".
واشار الى ان هناك طرفين في "14 آذار" ليسا مقتنعين بعد بعدم تدخل سوريا في اغتيال الرئيس الحريري، وهما "الكتائب" و"القوات اللبنانية". وتابع: "5 سنوات تآمر على سوريا، طووا صفحة الماضي مع سوريا، وسوريا بالمقابل "قلبت الصفحة" دبلوماسيا لكنها لم تنسَ".
وشدد الحاج حسن على ان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله لم يقل يوما شيئا لا يمت للحقيقة بصلة، واضاف: "ليتذكر البعض الذي رد على نصر الله من هو الأمين العام لـ"حزب الله" بالدرجة الأولى في المصداقية".