|
شباب مغتربون الى لبنان... عودة أم زيارة
Saturday, 07.24.2010, 01:01pm
من برمانا إلى جعيتا فجبيل والبترون وصولا إلى أرز بشري وبحيرة بنشعي، انحدارا إلى صور، يتلمس شباب لبنان المغتربون طيف بلد قيل لهم يوما انهم ينتمون إليه، وسمعوا الحكايات عنه وعن تقاليده وعاداته من أجدادهم ووالديهم الذين عزموا على الرحيل وغالباً من دون العودة. لكن زيارة الأولاد والأحفاد لهذه المناطق اللبنانية ليست نهائية، بل هي رحلة استطلاع سياحية ضمن "المخيم العاشر لشباب لبنان المغترب" الذي تنظمه وزارة الخارجية والمغتربين سنويا في محاولة للربط مع الوطن الأم. والمواقع التي ذكرناها لن تكون الوحيدة ضمن برنامج زيارة الشباب، وانما يشمل ايضاً الشوف وبيت الدين وقانا والشريط الحدودي سابقاً، ثم بعلبك، على ان تختتم الزيارة بحفل ختامي في في بيروت غداً، يعود بعدها المشاركون إلى أوطانهم البديلة حاملين معهم خبرات وذكريات من وطن ربما يعتبره بعضهم الوطن الأم.
سبقنا الشباب إلى جبيل، على الأدراج المتجهة من كنيسة مار يوحنا الأثرية نزولا الى الميناء حيث انطلقوا نحو القلعة ومنها إلى السوق العتيق وما يضمه من مقاه ومتاجر لبيع التذكارات... في السوق استوقفنا رئيس مصلحة العلاقات العامة في المديرية العامة للمغتربين والمشرف على المخيم أحمد عاصي الذي حدد مهمة المخيم بانه "يجمع شباب لبنان المغتربين في وطنهم الأم ويعرفهم بعضهم إلى البعض وإلى لبنان وعاداته ومناطقه الأثرية والتاريخية، فيأتون إليه بعنوان إعادة وصل ما انقطع، وخصوصاً ان كثيرين اندمجوا في المجتمعات الخارجية ومنهم من يزور لبنان للمرة الأولى. نطمح من خلال هذه النشاطات الى ان يجد الشباب الصدى الطيب وان تترك هذه الزيارة الأثر الإيجابي لديهم فيشجعوا أهاليهم ورفاقهم على العودة أو زيارة لبنان على الأقل". وأكد نجاح المخيم عبر تفاعل الشباب مع الأجواء "لو لم تنجح المخيمات التسعة السابقة، ولو لم يكن المخيم مطلباً إغترابياً لدى الجاليات في الخارج لما استمررنا به حتى اليوم
|